معجزة كروية حدثث بعدما كان الأمر أشبه ” بالمستحيل ” في وقت ظن فيه العالم أن السيتي قد وضع قدمين في النهائي عندما سجل محرز هدف ” العبور المؤكد” ولم يكن يدرك أي شخص في كوكب الأرض أن ما سيحدث بعد الدقيقة 88 أشبه بفيلم مرعب جعل السيتي يعيش لحظات صادمة بل ارتعش من شدة خوفه وهو يرى رودريغو يتحول إلى سوبرمان خارق ويخطف الهدف الأول بعد تمريرة كريم المذهلة والصعبة كذلك بعدها صعقهم البرازيلي بهدف العودة الذي كبح جماح السيتي قبل أن يقضي عليهم بنزيما بالثالث من ركلة جزاء ترك مدربهم غوارديولا حائرا ولا يصدق المشهد أمامه بعدما قرر خروج دي بروين ومحرز لتوه..

ريال مدريد قدم درسا للتاريخ لخصمه الإنكليزي فليس وحده المال والأسماء كافيان لزعزعة الملوك عن عرشهم الأوروبي مهما كان تاريخك ومهما كانت قيمتك ومهما علا شأنك ستسقط في حضرة الملك يا السيتي ” هكذا هو لسان حال جمهور ريال مدريد الذي عاش ليلة لن تنسى أبدا بعضهم ترك المباراة ظنا منهم أنها انتهت ! والآخر شاهد بأم عينه الريمونتادا وبكى من الفرحة والسعادة.

هذا هو ريال” المعجزات” يمنح منافسه الأمل ثم يقضي عليه في دقيقتين ! إياك أن تأمن غدر الريال فالموعد الآن مع الرابعة عشر التي تقترب مع خطوة واحدة وصلاح يتوعد ريال مدريد ” بالثأر وتصفية الحساب ” فيا محمد أنت لا تعرف ماذا ينتظركم في باريس فسيد أوروبا قادم كي يحقق اللقب الغالي هناك فلا تحاول أرجوك ! ليفربول وريال مدريد الموعد 28 ماي في باريس في ليلة تتويج زعيم أوروبا بإذن الله

محمد الحضري

ليس طريقة لعب فقط. بل لغة.

بل أسلوب عيش.

بل أيضا تقاليد. وروح. ومدينة. وأحياء. وعادات.

ولا يمكن لمدرب الرجاء أن يقول “قلبي مجروح”. بعد الهزيمة.

ولن أقبل منه ذلك.

وأعتبره تصريحا في غير محله. وموجها ضدي كرجاوي.

ولن أقبل أن يغير المدرب من لغة. ومن ثقافة. ومن تقاليد النادي الذي أعشقه.

فهذه اللغة لا تناسبنا.

هذا الجملة ليست لنا.

هذا الأسلوب لم أتعود عليه كرجاوي. و أمجه.

هذه العبارة تنفرني.

وكما لو أني أتفرج في فريق آخر غير الرجاء.

وكما لو أني أسمع مدربا لناد آخر.

وكما لو أني في مدينة أخرى.

وقد يكون قلب الطاوسي جريحا فعلا. بعد الخسارة.

وأصدقه. وأشعر بألمه. وأتعاطف معه.

لكن هذا ليس رجاويا.

لكننا لسنا هنا في مجال الغناء.

لسنا في هذا النوع من التأثر. ومن العاطفة. ومن الحزن.

هذا ليس لنا.

هذا الأسلوب ليس رجاويا. وعليه أن لا يتكرر.

ولا مشكل لدي كرجاوي أن أخسر.

بينما لن أقبل أن يكون قلب الطاوسي”مجروحا”.

ليس مقبولا أن نفضح أنفسنا بهذا الشكل.

وأن نتعرى عاطفيا.

الرجاوي بعيد عن هذه اللغة.

وهي غريبة عنه.

وهي مفاجئة. وصادمة. وأشعر كرجاوي وأنا أسمعها. أن شخصا أخذ مني رجائي.

أشعر أن الرجاء مختطفة.

أن هناك من يسعى إلى أن يجعل منها شيئا آخر.

شيئا لا أعرفه.

وكم خسرنا في الماضي. وكم مازلنا سنخسر. لكن ليس بقلب جريح.

ليس هكذا.

ليس بهذه الغنائية. وبهذه المسرحة. التي تناقض هوية الرجاء.

ولهذا تفاجأ عدد من الرجاويين من مدرب ناديهم.

لأنهم لم يتعودوا على ذلك.

ولأنهم أحسوا بالغربة.

وبأن هذه اللغة ليست رجاوية.

وربما لا ينتبه الطاوسي إلى هذه الأمور. اعتقادا منه أن الرجاء مثله مثل باقي الفرق. وأنه يمكن أن يقول أي شيء.

بينما لا.

الرجاء لها خصوصيتها. ولعبها. ومعجمها.وجمهورها المختلف عن جمهور الفرق الأخرى.

وعندما يأتي إليها مدرب فيجب عليه أن يتكيف.

عليه أن لا يتوجع.

عليه أن لا يغني هذا النوع من الغناء.

ولستُ أهلا لانتقاده كمدرب.

وقد يكون مدربا كبيرا ولا يعنيني ذلك.

ولن أناقش اختيارات رشيد الطاوسي.

لكني أدعي أني أفهم في الروح الرجاوية. وأريدها أن تبقى. وأحرص عليها. لأنها كل ما أملك.

ولأنها لي.